المجلس الأعلى: أكثر من مليوني مسلم لبوا نداء المرجعية بالجهاد

بواسطة عدد المشاهدات : 3196
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
المجلس الأعلى: أكثر من مليوني مسلم لبوا نداء المرجعية بالجهاد

 

واخ – بغداد

قال القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي جلال الدين الصغير ان "اكثر من مليوني متطوع  سجلوا أسماءهم للتطوع في صفوف الجيش العراقي ومقاتلة عصابات داعش الارهابية تلبية لنداء المرجعية"، مبينا انه "مازال الكثيرون ينتظرون، لأنهم ما بين التزامات المسؤولية في الوظيفة أو التزامات أخرى".

وذكر الصغير في صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) "بصدد فتوى المرجع الديني الاعلى سماحة السيد علي  السيستاني [دام الله ظله الشريف]، إنا أؤكد على أن هناك فرقا بين إن تؤدي الواجب وبين أن تكون من السباقين، وان سماحة السيد تحدث عن الواجب الكفائي، وإنا اعتقد أن حجم التلبية لحد ألان هو فوق كل تصورات هؤلاء الدواعش، بل تفوق تصورات المؤمنين أنفسهم.. اكثر من مليوني متطوع لحد ألان سجلوا أسماءهم ومازال الكثير ينتظرون لأنهم ما بين التزامات المسؤولية في الوظيفة أو التزامات أخرى، لكن مع كل ذلك أن اعتقد أن [المتدين يجب أن لا يفكر بالواجب الكفائي]، فكل ما يريد هو أن يكون في جملة السباقين عليه وأن يتحمل المسؤولية المضاعفة عليه أن يكون أول من يدخل إلى ارض المعركة وأخر من يخرج منها، فهذا هو منطق السباقين".

واضاف انه "من نعم الله أنهم كانوا في السابق يتندرون علينا حينما كانوا يرون مسيرة الاربعين بأن هؤلاء الزائرين مجرد عاطفة وهذه الملايين لم تتحرك في المواقف الصعبة، ولكن سرعان ما اكتشفوا أن الزيارة لم تكن مجرد عاطفة.. الزيارة الهبت لديهم حماسا للطاعة وشوقا واستماتة للثأر لكل القيم التي نهض بها الإمام الحسين [ع].. ملايين كانت تسير إلى كربلاء واليوم هذه الملايين تتوجه إلى بغداد لكي تضع نفسها في الموضع التي تلبي به إرادة المرجعية، حتى وصل الأمر بالعديد من هؤلاء انه يتوسل بل بعضهم يعطي مالا إلى هذا الضابط أو ذاك لكي يقدمه في الوجبة الأولى، بل بلغ الأمر بأحد كبار السن حينما قالوا له: ارجع لا حاجة لنا بك، قال لهم: إلا تحتاجون إلى أكياس تضعونها امام المقاتلين، ضعوني مع هذه الأكياس".

وكان المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني قد افتى بالجهاد الكفائي ووجوب الدفاع عن العراق وشعبه واعتبر ان من يقتل دفاعا عن بلده شهيدا.

ويشهد العراق تدهوراً امنياً ملحوظاً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية