(واخ) تحاور النائبة شروق العبايجي عن التحالف المدني الديمقراطي

بواسطة عدد المشاهدات : 75814
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
(واخ) تحاور النائبة شروق العبايجي عن التحالف المدني الديمقراطي

 

واخ -  حوار ميثاق الفياض

 

لماذا شكل التحالف المدني الديمقراطي, وهل ستدعم الدولة المدنية الجيش العراقي هل يؤييد التحالف المدني الخدمة الالزامية كيف وجد التحالف دعوة السيد السيستاني للجهاد والتطوع للدفاع عن العراق، هل يطمح التحالف المدني للحصول على وزارت حكومية، كيف يجد التحالف المدني انفصال الاكراد في دولة كردستان,وما شرعية تصدير الاقليم للنفط من دون موافقة المركز، ماهي الرواتب والمكافات التي حصل عليها النواب الجدد.. وما هو مقدار راتب عضو البرلمان العراقي..

اسئلة ومحاور عديدة مع المهندسة شروق توفيق العبايجي النائب عن التحالف المدني الديمقراطي في مجلس النواب العراقي..

- من هي شروق العبايجي؟

 

شروق توفيق العبايجي من مواليد بغداد 1958 حاصلة على الماجستير في العلوم الهندسية من جامعة براغ التكنولوجية عام 1986 عادت الى العراق عام 2003 و شاركت في اكثر الفعاليات التي ترافقت مع تاسيس العملية السياسية وكتابة الدستور حتى رشحت ضمن التحالف المدني الديمقراطي ودخلت مجلس النواب العراقي عام 2014.

 

- هل شروق العبايجي شيوعية؟

انا لست شيوعية ولكنني من عائلة شيوعية واصول شيوعية وانا احمل افكار الاشتراكية واؤمن بمبادئ العدالة الاجتماعية حرة التفكير ولا اؤطر قناعاتي بايدلوجية معينة وانا منفتحة على كل الافكار والايديلوجيات والمواقف ما يتفق مع قناعاتي ومبادئي بايماني بالانسان والوطنية العراقية وكل مايتفق مع هذه القناعات انا اتفق معه ومع اي جهة لديها هذه القناعات.

 

- لماذا شكلتم التحالف المدني الديمقراطي؟

التحالف المدني شكل من اجل ارساء مبادئ الدولة المدنية بالعراق وان يكون هناك فعلا مجتمع مدني قادر على النهوض بالبلد من هذا الواقع المتردي المتخندق طائفيا الذي اوصلنا حتى فقدان اجزاء من بلدنا واراضينا وسيادتنا وكرامتنا الانسانية واصبحن النساء العراقيات يباعون في الاسواق, هذا اتعس ما مر بالعراق بتاريخه كله لذلك الحل المدني والبديل المدني هو القادر على انقاذ العراق من هذا الواقع المتأزم وبالتالي نحن لدينا قناعة ان وجودنا الان في المشهد السياسي والعملية الديمقراطية كأعضاء في البرلمان له تأثير كبير في تصحيح مسار العملية السياسية التي انحرفت خلال الفترات الماضية.

 

- هل ستدعم الدولة المدنية الجيش والمؤسسة العسكرية؟ وهل كان الجيش مؤهلا للدفاع عن العراق؟

 

الدولة المدنية تضع كل جهة في مكانها الصحيح وان لايكون هناك تداخل وتاثير متبادل, فالجيش لايتدخل بالسياسة والاخيرة لاتؤثر على الجيش فالجيش العراقي يجب ان يبنى على اسس مهنية ووطنية تشمل كل العراقيين بدون اقصاء بدون وجود تكوينات خارج الجيش تؤثر عليها وكما موجود في البلدان اللاخرى, فالجيش يجب ان يكون اداة لحماية البلد. ولكن لم يكن الجيش العراقي مؤهلا للدفاع عن العراق خلال السنوات الماضية وخير دليل ما شاهدناه في سقوط الموصل والان في محاربة عصابات اتت من خارج البلد والتي اصبحت خلال فترة قصيرة تسيطر على اكثر من 40% من المناطق.

ونحن نؤيد اعادة الخدمة الالزامية والتي يجب اعادة العمل بها ولا يكون هناك تفرقة بالانتساب الى الجيش على اساس الطائفة او الحزب او غيرها.

 

 

هل يطمح التحالف مدني بالحصول على وزارة سيادية او خدمية؟

- نحن صرحنا لاكثر من مرة وبينا اننا لن نشترك في حكومة محاصصة طائفية لاننا نعتقد ان المحاصصة الطائفية هي التي اوصلت البلد الى هذا الخراب وبالتالي هذا الخط الاحمر بالنسبة لنا للمشاركة في الحكومة ولكن في حال وجود الية جديدة تعمل على تشكيل حكومة كفاءات وطنية ومن معاير النزاهة والاستقلالية والمهنية والاختصاص وكانت هناك حاجة للاستعانة بالتحالف المدني الديمقراطي لدعم هذه الحكومة سنفعل ذلك ولا صحة للاشاعات التي قالت بتولي السيد فائق الشيخ وزارة الثقافة او تولي العبايجي وزارة الهجرة او وزارة المرأة او العلوم والتكنلوجيا فكل ذلك مجرد اشاعات لاصحة لها, فنحن حتى الان لم نشارك في مفاوضات تشكيل الحكومة واذا ما دعتنا الكتل المعنية والدكتور حيدر العبادي سنشارك في المفاوضات ولكن سنكون واضحين في مطالبنا في معايرنا المصريين على التمسك بها ولن نساوم عليها.

 

– كيف وجدتي البرلمان العراقي في بداياته؟ وهل يعيش البرلماني حياة مزدحمة؟ هل يعتقد الناخب ان النائب يستطيع عمل كل شيء له؟

- بالتاكيد حسب ما لاحظته انا تعتمد على النائب فنحن عدد كبير 328 نائب فالمفروض ان يتقاسم النواب المهام وكل حسب اختصاصه وحسب الجهة التي يمثلها بان يعمل فعلاً على تلبية مطالب المواطنيين فمن حق المواطن ان يطالب المسؤولين بحل مشاكله فالواقع الذي يعيشه المواطن العراقي فيه كثير من الاعباء والتبعات بحاجة الى ان يتكاتف الجميع لتحسين واقع المواطن العراقي, فانا يوميا استلم طلبات بمختلف الامور من اليات دعم القطاع الخاص الى اطلاق سراح مواطنيين معتقلين الى مساعدات في دراسة ومعيشة فكل ما يخطر في بال القارئ انا استلمه يوميا فالبتأكيد انا لااملك القدرة على تلبية كل هذه المطالب لكنني اعمل على ايصال صوت المواطن العراقي الى الجهات المعنية, الان الجزء الاكبر من عملي يركز على قضايا النازحيين باعتبارها المعضلة الكبيرة التي يواجهها المجتمع العراقي, واعتقد ان كل نائب عراقي ومسؤول عراقي عليه ان يعمل ليل نهار فالبلد يمر بضرف صعب جدا, اتمنى نحن نستطيع ان لا تصل الامور الى القضايا الشخصية وان تكون هناك مؤسسات قادرة على استيعاب طلبات المواطنين وحلها بشكل سريع.

- هل تعتقدين ان البرلمان الجديد سوف يحقق شيئا للشعب العراقي؟

- انا اعتقد ان العملية السياسية برمتها وبكل مؤسساتها واجهزتها التنفيذية والتشريعية وحتى القضائية فشلت في ان تكون بمستوى التحديات التي كان يواجهها العراق والنتائج واضحة ومعروفة, والان هذه الدورة الجديدة مع تشكيل الحكومة الجديدة يجب ان تكون انطلاقة لعملية تصحيح مسار شاملة, مسار الاداء البرلماني الذي كان فعلا غير موفق في الدورات السابقة وتصحيح العمل الحكومي وفق اسس ومعايير صحيحة وايضا السلطة القضائية عليها ان تثبت للعراقيين بانها سلطة مستقلة نزيهة بعيدة المؤثرات السياسية وايضا المجتمع العراقي نفسه بمؤسساته الاعلامية والمدنية والاكاديمية جميعها عليها ان تتفاعل مع هذه المتغيرات وان تكون مبادرة للمشاركة في عملية تصحيح المسار وان تكون رقيبة وحسية وايضا تكون مصححة وليست فقط من منطلق النقد والتهجم والبحث عن التفصيلات الصغيرة.

ان الواقع الكارثي الذي يعيشه العراق من خلال سيطرة بعض المجاميع الارهابية وايضا معاناة بعض المناطق من القصف والاعتقالات العشوائية وغيرها على الجميع ان يتعاون على اصلاحه وبالخصوص تعاون السلطات الثلاث ومؤسسات المجتمع المدني والسلطة الاعلامية وكل عراقي هو معني بتحسين الواقع في العراق كل من موقعه باسس وطنية ومهنية وايضا رغبة في خدمة البلد في هذا الضرف الصعب.

 

– هل استلم نواب البرلمان الجديد رواتب او مكافات؟ وكم عدد حمايات البرلماني؟

 

- لم نستلم اي مكافات ولا مخصصات ولا (عيدية) فقط استلمت راتبي لشهر واحد, اما بالنسبة للحمايات فلدى البرلماني الحق في ان يكون معه (30) شخص تحت مسمى حماية وانا لا احتاج هذا العدد ولا اريد ذلك وكما يرى المواطنيين انا اتجول من دون حمايات ولكن انا احتاج الى ناس تعمل معي على قضايا خدمة المواطنيين بمسميات عديدة فقد اعلنت عن تبرعي بانشاء عيادة قانونية تعمل على تقديم خدمات واستشارات قانونية للناس المحتاجة والنساء على وجه الخصوص لما تتعرض له النساء العراقيات من ظلم واضطهاد اجتماعي وحتى القانون لا يسعفهم في ذلك فتلك القضايا بحاجة الى مختصين من كلا الجنسين فقد وضعت محاميين واعلاميين ونشطاء واشخاص يتحركون على خدمة النازحين في هذه العيادة القانونية وهؤلاء جميعا للاسف الشديد من ضمن الاجراءات التي يضعها مجلس النواب يطلق عليهم تسمية حماية.

 

– هل يستطيع القارئ معرفة مقدار الراتب الشهري للبرلماني؟

- انا لم استلمه حتى الان لكن اخبروني انه صدرت قائمة الرواتب للشهر الجاري واعتقد هو بحدود (10) ملايين دينار.

 

– ماهي الرسالة التي اردتِ ايصالها من خلال الترشيح لرئاسة مجلس النواب وسط كتل كبيرة متوافقة؟

 

- كان الهدف هو العمل على تحسين الواقع العراقي بكل ابعاده والتحالف المدني رغم انه كتلة بسيطة عدديا لكن تاثيرنا النوعي كبير جدا وهذا ما لمسناه حتى في داخل مجلس النواب من معظم النواب بمختلف كتلهم والبعيدة عن توجهاتنا ولكن الجميع يعول علينا فعلا ان نكون البديل لتصحيح الخلل الذي اصاب الاداء البرلماني بالمراحل السابقة.

 

– كيف تجدين دعوة السيد السيستاني الدين للتطوع والجهاد وهل هناك اثار سلبية لعسكرة الشارع العراقي ؟

 

- نحن بالتأكيد نعمل على ازالة العسكرة والمظاهر العسكرية ونعلم جيدا ان هذه المظاهر العسكرية والسيطرات والميليشيات وغيرها اسائت الى الوضع الامني ولم تقدم خدمة للوضع الامني وبالتالي نطالب بالعودة الى المهنية واعادة الامور الى نصابها ان تكون القوات مختصة تعمل وفق اسس صحيحة ووطنية ليست اسس طائفية وليس كما هو لاان هذه السيطرة تابعة الى هذه الجهة وتلك تابعة الى هذه الطائفة وبالتالي كما نرى معاناة المواطنيين بسبب عمل السيطرات ووجودها لايختلف عن عدمه وكما حدث في مدينة الكاظمية والكرادة وسيطرات المناطق الاخرى فبسبب تجمع الناس وسط هذا الجو الحار ياتي الانتحاري يفجر نفسه وتصبح كارثه ومع ذلك لا يتم تغيير طريقة التعامل مع الامور, فبالتالي نحن نرفض عسكرة المجتمع ولكن ندعوا الى اللجوء الى خطط امنية سليمة صحيحة تعتمد الاساليب الحديثه والاستخباراتية ومراقبة الاشخاص المشبوهين فالمواطن يعاني من هذه الخطط الامنية وليس الارهابي فالارهابي يستطيع ان يفجر في اي وقت وان يمارس اعماله الارهابية ولايمنعه اي شيء, اما دعوة المرجع السيستاني للجهاد والتطوع كانت بالتاكيد في ظل ظرف خاص فقد اصبنا جميعا بصدمة عندما سقطت الموصل ثاني مدن العراق خلال ساعات وكانت عصابات داعش تزحف على المدن العراقية وتستولي عليها بكل بساطة ومن دون اي مقاومة فقد كانت صدمة حقيقية وبالتالي كانت هذه الدعوة ان ينتبه المجتمع فاذا كان الجيش فاشل في حماية البلد والناس فعلى الناس ان تدافع عن نفسها ولكن ليس بطريقة عشوائية فكل من جاء وحمل السلاح لان الغرض من دعوة المرجع السيستاني الدفاع عن البلد والدفاع عن المواطنيين والدفاع عن المدن العراقية ولكن هناك مجاميع استغلت الفراغ وليست الدعوة والضجة والصدمة التي تعرضنا لها ولكن بدأ تدارك الامر, ولانزال ندعوا الى ان لاتكون هناك جماعات مسلحة خارج اطار الدولة,

 

- هل سينجح الدكتور حيدر العبادي في قيادة العراق ؟

 

- نحن رحبنا بعملية تكليف الدكتور حيدر العبادي لتشكيل الحكومة واعتبرناها بداية الخروج من المأزق الخطوة الاولى ولكن عليه فعل الكثير ليكون قادر على ادارة العراق في هذا الظرف الصعب ونحن توجهنا له باننا سنكون مشاركين حقيقين وداعمين له في العمل على ان يستفيد من تجارب المرحلة الماضية وان لايكرر اخطاء الفترات الماضية وان يعمل على تشكيل حكومة من الكفاءات الوطنية وان يكون برنامجه الحكومي شامل وغير مقصي لاي جهة وان يكون مبدء المواطنة للجميع وان يعود العمل مبدء الفصل بين السلطات والهيئات المستقلة تمارس اختصاصاتها بحيادية ومهنية والاعلام يمارس دوره والمجتمع المدني يمارس دوره والمراءة يكون لها دور واضح في التشكيلة الحكومية وان نكون نحن فعلا مشاركين ومراقبين نشارك في عملية البناء ونراقب لاي خلل يصيب هذا المسار.

 

– الدستور يقول عراق فيدرالي فهل انتم مع تقسيم العراق الى اقاليم كما يدعوا البعض ؟

 

- الدستور عندما ذكر ان العراق فيدرالي فالفدرالية هي التوحيد هي الالية التي تمنع التقسيم وبلد مثل العراق معقد وفيه مكونات عديدة وبسبب ممارسات النظام السابق التي كانت مركزة على الشيعة والاكراد باعتبارهم شيعة وباعتبارهم اكراد فهناك بالتاكيد كانوا الشيوعيين مضطهدين من النظام وكانوا السنة مضطهدين وحتى بعض البعثيين كانو مضطهدين من نظام صدام وهذه التراكمات كان من الواضح بعد سقوط النظام السابق ممكن ان تؤدي الى تقسيم البلاد, الفدرالية لو طبقت بشكل صحيح هي التي تحمي وحدة العراق مع الاحتفاظ بالخصوصية مع الاحتفاظ بامكانية الادارة الذاتية وفق الخصوصية, فالاكراد من حقهم ان يديرون امورهم الذاتية لما لهم من خصوصية واضحة في المجتمع العراقي, والان للاسف بعد السياسات الاقصائية والتهميشية للمكونات الاخرى اصبح من الواضح ان (السنة) يريدون شيء يديروه بنفسهم حتى يستطيعون حماية نفسهم وان يكون لهم حصة في هذا البلد وحتى المسيحين والازيدين نفس الشيء, للاسف كل ذلك بسبب السياسة الاقصائية وبسبب الخلل الذي حدث في التعامل مع مكونات الشعب العراقي, لذلك علينا ان نرجع للمبادئ التي تنظم العلاقة مابين الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية الاخرى وفق توزيع الصلاحيات في ما بينهم وان يكون فعلا قادرين على الاستفادة وادارة امورهم بدون هذه المركزية الشديدة وعملية حصر الصلاحيات بيد شخص واحد فاشلة, فالفدرالية تماما عكس ذلك وبالتالي انا ادعوا الى تطبيق مبادئ الفدرالية بطريقة صحيحة بما يضمن وحدة العراق وبما يضمن حصولة كافة المكونات او المحافظات او الادارات المحلية على حقوقها وصلاحيتها بدون تهميش من الحكومة المركزية.

 

– كيف تقرأين واقع تحقيق دولة كردستان ؟

 

- من اول المبادئ في شريعة حقوق الانسان تقول حق الشعوب في تقرير مصيرها ومن حق اي شعب ان يقرر مصيره بنفسه فهذا حق لا احد يعطيه او يمن به على احد فنتيجة تجارب العالم باسره هذا يعتبر من الحقوق, فالشعب الكردي من حقه ان يقرر مصيره بالانفصال او البقاء مع العراقيين فهذا من حقه, فعندما يكون مع العراق ايضا من حقه ان يعوض مواطنيه من اضطهاد الفترات الماضية وكما راينا انهم عندما مارسوا شيء من الاستقلالية في ادارة امورهم وليس الانفصال فقد قدموا لمواطنيهم خدمات لم تستطيع حكومة بغداد ان تقدمها لمواطنيها ولا اي حكومة اخرى لا حكومة البصرة ولا الانبار اذا هم من حقهم يبنون مدنهم ومؤسساتهم واقتصادهم بالطريقة التي تخدم الاقليم, وايضا لا يمنعهم احد من اعلان دولة, ولكن هم لو قالوا نحن مع العراق فيجب ان يكون ضمن العراق الفدرالي وضمن الدستور العراقي وضمن اليات العمل الفدرالية الحقيقية.

اما لو انفصلوا فيجب ان يكون هناك تدخل اممي حول المناطق المتنازع عليها مثل كركوك وغيرها فنحن العراقيين غير قادرين على حسمها.

 

- هل يجب تحديد ولاية السيد مسعود برازاني لو بقوا الاكراد ضمن العراق ؟

- هذه قضية داخلية فمحافظ البصرة لو كان نفس المحافظ ويتكرر لا يحدث شي، تلك ليس قضية اتحادية.

-         

– ما رايك في تصدير النفط مباشرة من كردستان دون الرجوع للمركز؟

 

- السببب ان هناك خلل يعالج بخلل فعدد الموظفيين في الاقليم ما يقارب 800 الف موظف لا يستلمون رواتب لمدة ستة اشهر والاقتصاد معتمد على الحكومة الاتحادية وهناك خلل في العلاقة مابين الاقليم والمركز فلا يوجد حوار ولا توجد قنوات للتعاون والبعض يخون الاخر كيف يمكن ان يعيلوا هولاء المواطنيين في الاقليم.. وكيف تسير امور ثلاث محافظات فيها سكان ومؤسسات, فانا لا ابرر عملية تهريب النفط ولا اشرعن ذلك فهو امر غير شرعي ولكن هناك مادفعهم لهذا الاجراء, لذا يجب تصحيح الخلل واعادة الامور الى نصابها وان تكون العلاقة صحيحة ومبنية على قضايا واضحة بعيدة عن المزاج السياسي.

 

- هل قام التحالف المدني الديمقراطي او سيقوم بوساطات بين بغداد واربيل؟

-لم نستطع في السابق بالقيام باي وساطة لتقريب وجهات النظر لان رئيس الوزراء السابق لم يكن يقبل سماع اي شي بهذا الخصوص لكننا بالتاكيد سنقوم في المستقبل بواسطات لحل الازمة وتقريب وجهات النظر.

 

– هل تعتقدين ان هناك تدخل من دول الجوار ؟

- بالتاكيد بسبب هشاشة الوضع العراقي كل هذه الدول تتدخل والتاثير على الواقع العراقي سلبا وايجابا وبالاكثر كان تاثير سلبي ونحن مع علاقة حسن الجوار مع الدول المجاورة للعراق وان تكون مبنية على الاحترام المتبادل واحترام السيادة واحترام العلاقات وان يكون هناك تعاون اقتصادي وثقافي وسياسي مع الجميع وحسب الامكانيات فما تقدمه لنا ايران مثلا بعلاقة حسن الجوار قد يختلف عما تقدمه السعودية او تركيا او سوريا ولكن نحن مع الجميع فيجب ان يكون العراق مصدرا لاستقرار المنطقة ولعلاقات متينة وان نعمل من اجل مصلحة العراق وسيادة العراق واحترام خصوصية العراق وان التدخلات منذ عام 2003 وحتى اليوم لدول الجوار اوصلتنا الى هذا الواقع.

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية